Featured Video

الأربعاء، 21 مايو 2014

ارتباك مروري وفوضى فى تقاطع ناصر بن سالمين (تقاطع الوعب مع طريق الشمال )

 
كتب : محمد ابراهيم
 
تسبب إغلاق تقاطع "ناصر بن سالمين السويدي" أمس في حالة من الارتباك والفوضى المرورية خصوصا في ساعات الذروة الصباحية والمسائية، وشهد التقاطع في ساعات الصباح الأولى تواجدا مكثفا لدوريات المرور التي عملت على توجيه أصحاب السيارات لاتخاذ المسار الجديد للشارع..في حين قامت هيئة الأشغال العامة "أشغال" بوضع حواجز إسمنتية وعلامات مرورية لمساعدة السائقين على التعامل مع الوضع الجديد للتقاطع، الذي كانت الهيئة أعلنت في وقت سابق عن إغلاقه بشكل مؤقت لإجراء دراسة اختبارية على تأثير هذا الإغلاق على انسيابية الحركة المرورية على شارع الأمير "طريق 22 فبراير".
وقد تباينت ردود أفعال المواطنين واختلفوا حول جدوى هذا الإجراء، حيث اعتبر البعض أن إغلاق التقاطع قد يكون إجراءً جيدا لتخفيف الزحام المروري في هذه المنطقة التي كانت تشهد على مدار الساعة زحاما مروريا كثيفا ينعكس على حركة السير على "طريق 22 فبراير" الذي يعتبر شريانا رئيسيا وحيويا لربط الشمال بالجنوب ويمر بمناطق ذات كثافة سكانية عالية.
وأكدوا أن هذا الإجراء سيسهم في تقليل مدة الانتظار في التقاطع بشكل كبير نظرا لتوقف عمل الإشارات المباشرة وإجبار القادمين من شارعي الوعب وجوعان للانحراف في اتجاه "22 فبراير" دون توقف طويل في الإشارات الضوئية الموجودة في هذا الاتجاه وهو ما يقلل الوقت في هذين الاتجاهين، مع توزيع وقت الإشارة الضوئية على باقي الاتجاهات.
وأشاروا الى أن طريق 22 فبراير شهد انسيابا مروريا في أوقات الذروة الصباحية على عكس المعتاد نتيجة لهذا الإجراء وللتواجد المروري المكثف في التقاطع وهو ما يؤشر لنجاح التجرية.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر بعض أصحاب السيارات أن إغلاق تقاطع "ناصر بن سالمين السويدي" لن يؤثر بشكل كبير على الحركة المروية في المنطقة بل على العكس سيساهم في تعقيد الأمر بصورة أكبر ونقل الزحام الى مناطق أخرى خاصة دوار العسيري وشارع الوعب اللذين شهدا أمس ازدحاما مروريا على خلاف العادة.
ووصفوا حالة المرور في "طريق 22 فبراير" بأنها عادية ولم تختلف كثيرا عن الأيام الماضية وهو ما يؤكد أن إغلاق التقاطع لم يخلق تأثيرا كبيرا في حركة المرور.
 
إجراء اختباري
 
ومن جانبه، أكد مصدر بهيئة الأشغال العامة "أشغال" أن الهيئة قررت، مع إدارة المرور، إغلاق جزء من تقاطع ناصر بن سالمين السويدي (السودان) بشكل مؤقت وذلك بهدف إجراء دراسة اختبارية على تأثير هذا الإغلاق على انسيابية الحركة المرورية على شارع الأمير "طريق 22 فبراير"، ويهدف هذا الإجراء الاختباري لإلغاء حركة السيارات على التقاطع من اتجاه الجنوب نحو الشمال ومن اتجاه الشمال نحو الجنوب وذلك لدراسة إمكانية كسب الوقت من هذين الاتجاهين وتوزيع وقت الإشارة الضوئية على باقي الاتجاهات وتم اعتماد تنفيذ هذا المقترح التجريبي بموافقة إدارة المرور بوزارة الداخلية وإدارة تخطيط النقل والبنية التحتية بوزارة البلدية والتخطيط العمراني وكذلك لجنة الاختناقات المرورية.
وأشار الى أن الحكم على نجاح التجربة من عدمه سابق لأوانه ويحتاج لوقت حتى تكتمل الرؤية أمام المسؤولين لاتخاذ الإجراء المناسب سواء بإغلاق التقاطع بشكل نهائي او إعادة فتحه مرة أخرى أمام حركة السيارات في الاتجاهات الأربعة حيث يستهدف إغلاق التقاطع سحب أكبر عدد ممكن من المركبات المتجهة من شارع الأمير "طريق 22 فبراير" باتجاه تقاطع ناصر بن سالمين السويدي، حيث يشهد هذا الاتجاه عادة كثافة مرورية عالية جداً ما يؤثر حالياً على انسيابية الحركة المرورية في المسار الرئيسي لشارع الأمير "طريق 22 فبراير".
وأكد المصدر أنه يتم رصد حركة المرور في التقاطع والروافد المؤدية إليه وكافة المسارات من خلال كاميرات رصد على مدار الساعة وتحليل تلك النتائج أولا بأول من خلال غرفة عمليات تشرف عليها لجنة الاختناقات المرورية ومركز القيادة الوطني NCC لمتابعة حركة سير السيارات ومدى تأثر طريق 22 فبراير بهذا الإجراء.
وأكد المصدر أنه لايوجد حتى الان جدول زمني للتجربة لكن في كل الأحوال ستظهر نتائجها قريبا وسيتم الإعلان عنها سواء بإبقاء التقاطع مغلقا وفي هذه الحالة سيتطلب ذلك إجراء بعض التعديلات عليه بإلغاء الإشارة وإنشاء تقاطع دائم بدلا من الحواجز الموجودة حاليا أو تعديل التجربة بصورة أخرى وإعادة فتح التقاطع وإلغاء الحواجز.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More